| 8 التعليقات ]
متى تنتهي هذه المباراة ، متى يزول الصداع ، متى تهدأ الأعصاب و ترجع الأمور إلى نصابها ، مللنا من هذه الأجواء ، هل تغيرت الموازين ، متى ترجع الحياة إلى مجرها القديم.
سئمنا من المباراة لكن أين المفر ففي أي مكان المنتخب الجزائري يرافقك فأغانيه لا تفارق أذني و صوره تدور في ذاكرتي و تمتزج تارة مع الأحلام و تارة مع الأفكار فقد ضاع كل ما كنت أفعله يوميا فلقد أصبحت عدسة تصوير أروي ما يحدث أو مكبر صوت يعيد كلام الجرائد و المنتديات لكن بصوت أعلى.

هل أستطيع أن أبتعد و لو لبرهة عن الشئ الذي أحببته منذ أن نمت أصابعي ، هل أفترق بعد ٨ سنين من الإحتضان ، هل يسعني أن أقول وداعا لرياضة قضيت فيها معظم وقتي و أنا أتسلى في أحضانها الدافئة ، هل سيكون ذلك سهلا لهذه الدرجة.
كم من مباراة و بطولة شاهدت و كم من فريق شجعت و في الأخير ها أنا أحاول أخذ قسط من الراحة ، لكن هذا مستحيل ما زلت أحس أن لي الطاقة الازمة لمتابعة ذلك.
أصبحت أفكر دائما في ماذا سيحصل في المباراة الأخيرة ، هل سيخذلنا منتخبنا ، هل ستنهمر دموعي كما إنهمرت سابقا في ٢٠٠٤ أمام المغرب ، هل دموعي أصبحت رخيسة لهذه الدرجة ، لا فحتى الاعب مطمور أجهش ببكاء عندما تذكر معاناته في القاهرة!!!
ما زلت أحب هذه الرياضة التي تحرق الأعصاب و تشكل وديانا من الدموع ، لعل الجميع يحبها فلهذا فحبي لن يخبو و سيزيد حتما و لا مكان يتسع لغيرها.
كلنا أمل أن تعود الأمور إلى السابق حيث يكون الفوز بطعم و نكهة مختلفة عن ماهي عليه الأن ، حنيني لأجواء مباريات الدور الأول من تصفيات لا يفارقني عندما أشاهد إعادة للأهداف التي دكت بها شباك السينغال.
لا أريد أن نواجه المصريين مرة أخرى لأننا في الحقيقة نواجه الإعلام المصري فلتذهب الكرة للجحيم عندما يتعلق ذلك بمواجهة المنتخب المصري فالحقيقة أن الإعلام المصري كسر ظهورنا و حرق أعصابنا التي أثقلت بالإستفزازات و الإصطدامات مع المصريين.
لا أريد أن أفرح قبل أن أرى نتيجة المباراة ، لن أكثر التحدث عن المباراة ، و ساختم كلامي بترجي من الرب أن يرجع الأنصار الجزائريين إلى بيوتهم سالمين غانمين و بدون أعمال شغب لأن إحساسا يراودني أن المباراة لن تمر على خير.

الموضوع مجرد وصف لمعاناة المناصر الجزائري لكنه يحتوي على بعض الأحداث التي حدثت لي.
تحياتي لكل متابع لمدونة إلياس و السلام عليكم.


8 التعليقات

غير معرف يقول... @ 16 نوفمبر 2009 في 2:51 م

هذه الحقيقة لكن لاالربحة لينا نحن الجزائريين.
تعابير ممتازة

الياس يقول... @ 16 نوفمبر 2009 في 2:54 م

أهلا بك أخي و مرحبا.
المهم أن تسير المباراة في أجواء جيدة.

Unknown يقول... @ 16 نوفمبر 2009 في 5:38 م

وكأن الحياة توقفت، لم يعد هناك أي كلام سوى عن المباراة أو عن السودان، الكل يريد الذهاب إلى هناك، والكل يحلل ويناقش... ولا يتعب في إعادة نفس الكلام طيلة أربعة أيام
ناهيك عن مظاهر الفرح التي لا تزال متواصلة، وأجمل ما في الأمر هو الأعلام الوطنية والألوان الوطنية، ومحلات الجرائد الخالية من الجرائد سوى جرائد المنوعات

هذه هي الجزائر منذ شهر، لكن ماذا بعد يوم الأربعاء؟ نحن نتفاؤل خيرا وإن شاء الله نجده

سامر محمد عرموش يقول... @ 16 نوفمبر 2009 في 8:01 م

لا اعلم لماذا تحولت هذه المبارة الى معركة كبيرة زادت من الفرقة بين الاخوة العرب ياريت يكون هناك امكانية من ترشح الفريقين ونخلص من الصراع الكبير
تحياتي

الياس يقول... @ 17 نوفمبر 2009 في 1:32 م

seifo92
تناسى الجزائريين أن لهم مشاكل و أصبحوا يجتمعون أمام وكالات السفر لتنقل لسودان كأنهم ذاهبون للبحث عن مناصب عمل.
و قد حطمت الشروق مليون و نصف نسخة بسبب مباارة مصرو إهتمام الشارع الجزائري بالمباراة.

سامر محمد عمروش:
أهلا بك أخي لكني عندما أدخل لمدونتك يصعبك تصفحها لثقل الصفحة , حاول التخفيض من الضغط.
تحياتي لك

سعيد الأمين يقول... @ 18 نوفمبر 2009 في 3:28 م

أنا من المغرب، وشخصيا أقدر قيمة المنتخب المصري لكن قلبي مع الفريق الجزائري.

بالمناسبة، شكرا لزيارتك لمدونتي المتخصصة روح التدوين www.altadwen.com ، وشكرا على التعليق والتبركة على الإفتتاح

أحمد هزازي يقول... @ 19 نوفمبر 2009 في 1:56 م

مبرووك أخي اليأس على أنتصاركم على المنتخب المصري

و كنت متوقع من محاربين الصحراء الفوز

عقبال كأس العالم

أخوك : أحمد هزازي - المملكة العربية السعودية

الياس يقول... @ 21 نوفمبر 2009 في 6:28 م

أهلا بسعيد الأمين & أحمد هزازي
انا تعرفت على مدونتك من قبل المدون نوفل في توتير و لقد أعجبني تصميمها و إن شاء الله تكون المقالات بمستوى التصميم , أتمنى لك النجاح و المغريبيين كلهم مع المنتخب الجزائري لأننا نتقاسم الكثير من الأشياء.

الله يبارك فيك أخي أحمد هزازي و إن شاء الله نشرف العرب و المسلمين في كأس العالم لما لا التأهل لدور الثمانية أو الربع النهائي.

تحياتي لكما و دمتم بخير

إرسال تعليق