| 6 التعليقات ]
دراسة لمدة 25 سنة أو أكثر إضافة إلى سنتين للبحث عن وظيفة و بعدها لحظات لببدأ الجحيم بالعمل في مؤسسة عمومية كما كان حلمك أيام الدراسة لكنك ستصطدم بالواقع الكئيب فعملك هذا سيجعل من أحلامك الأخرى كبش فداء لهذا الحلم فللعمل في مؤسسة عمومية يتوجب عليك أن تبقى في مكتبك من الثامنة صباحا إلى الخامسة مساءا و الساعات المتبقية ستستعملها لإراحة نفسك من تعب العمل , لا سياحة , لا رياضة , لا طموح , هل هذه الحياة التي كنت تحلم بها ؟


الأن بعدما أفنيت شبابك على الدراسة ستجد نفسك أمام خيار مشابه للأول و هو أن تفني حياتك على العمل فحياتك ستمر على منوال واحد من البيت إلى العمل و من العمل إلى البيت فإذا كنت من محبي السياحة فإنسى ذلك فالحيطان التي تسجنك كل يوم ستمنعك من ذلك خاصة إن كنت تملك أبناءا , صراخ المدير و المراقب سيعكر أيامك و ضغوطات العمل تحول حياتك إلى كابوس و وقتك الضيق سيجعل هواياتك و أحلامك بإضافة إلى طموحك في هذه الحياة يتبخر من أجل شىء واحد و هو دينار أو دنارين , أنا شخصيا لا أريد أن أعمل في مؤسسة عمومية أريد أن أفتح مكتبا خاصا في تخصص ما قد يكون طبا للأسنان أو في مجال الإعلام الألي و إذا لم تتاح لي الفرصة و وجب عليا أن أعمل في مؤسسة عمومية فلن أبقى فيها كثيرا فخمسة سنوات كافية لذلك و بعدها التوجه نحو التجارة أو شىء مشابه أريد أن أكون حرا في هذه الحياة لا تقيدني الحياة العملية و أجد راحتي في تخصصي الذي أحببته فأجعله كهواية لي عوض أن يكون واجبا عليا , تستطيع أن تصف المؤسسة العمومية بالجحيم فهي تأخذ كل قوتك و كل أمنياتك و كل طموحك و من ثم ترميك بعد أن تتجاوز الخمسين حينما لا يصبح بمقدورك تقديم شىء سوى بناء مستقبل أبنائك الذين قد يكون مستقبلهم كمستقبلك أو عكسه و عجلة الحياة تستمر بالدوران .

هذه وجهة نظري و ليس من ضروري أن تكون وجهة نظرك فإذا كان لك رأي أخر فلا تتردد بوضعه في التعليق لعلك تقنعني بوجهة نظرك أو تقتنع برأيي.

6 التعليقات

Zawali يقول... @ 12 مارس 2010 في 12:34 م

أنا قسمت باليمن المغلظة أن لا أتزوج إدا وجدت نفسي أعمل في مؤسسة عمومية ، العمل في المؤسسة العمومية عاجلا أم آجلا سيفقدك صوابك و مبادءك و حتى نفسك ...

الياس يقول... @ 12 مارس 2010 في 3:07 م

Zawali
شكرا لك على التعليق و من الجميل أن تأيدني وجهة نظري , و أعتقد أنه يجب على المرء أن لا يتزوج حتى يرى أن حالته المادية جيدة بل ممتازة.

غير معرف يقول... @ 12 مارس 2010 في 5:59 م

اسمااااااح
الخدمة في المؤسسات العمومية و الحبس

Unknown يقول... @ 12 مارس 2010 في 8:17 م

كلام صحيح مئة بالمئة، لكن فلتعلم أن أغلب من دخل عاملا في المؤسسات العمومية على أساس "مؤقت" لم يجد سبيلا للخروج شاء أم أبى.. وحين تصبح المؤسسات العمومية أو لا شيء فتلك المؤسسة هي الحل
مع أني لا أحب ولا أطمح ولا أريد أن أدخل المؤسسات العمومية لأنه مهما أحببتها لن يطول الوقت حتى تمل ثم تسأم وتكره العمل

الياس يقول... @ 13 مارس 2010 في 11:44 ص

داود47 & Seifo
شكرا لكما على التعليق , من الجميل أنكمما تأيدني الرأي.

websites directory يقول... @ 18 مارس 2010 في 3:09 م

مشكورررر على المدونة الجميلة :)

إرسال تعليق