| 7 التعليقات ]
في أيامنا كثر الحديث عن الديانات و في هذا اليوم ظهرت لي فكرة لأطرح لكم الفرق بين الذي يدخلون الاسلام و الذين يدخلون الى المسيحية بمذاهبها الثلاثة وهو ان المسيحي الذي دخل الى الاسلام دائما يكون صاحب علم وفير أو عالما إكتشف شيئا أذهله و برهن على صدق الرسالة المحمدية قد يكون ايضا رجلا مثقفا و واعيا و درس الاسلام فتيقن انه دين الحق و دين الامة و اسلم بعد ذلك و في بعض الأحيان تكون المعاملة سببا لإعتناقه لدين الفطرة و في شق الاخر يظهر المسلم الذي دخل للمسيحية الذي تجده يمر بفترات صعبة لم يجد لها مخرجا خاصة إذا كان فقيرا فالفقر يؤدي إلى الكفر في الكثير من حالات و في ظل الإغراءات و حملات التبشير فهذا الشخص يتبع أهوائه و يدخل للمسيحية بدون أن يعرف عنها شيئا طلبا لمتعة الدنيا و الأوراق الخضراء.
هذا هو الفرق الحقيقي بين الانسان الذي يدخل الى الاسلام و بين المسلم الذي يدخل الى المسيحية و انا في عجلة و انا اكتب هذا الموضوع و لهذا فلم اقم بتطويل الفكرة و اخذتها بايجاز.

7 التعليقات

ملح الحياة يقول... @ 23 مايو 2009 4:03 م

اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اخي الياس انا جدا اسفة على انقطاعي على المدونة فقد قدمت لك وعد بأن اتابع كل جديدك.ماحدت اني الغيت المدونة القديمة وافتقدت معها رابط مدونتك والعديد من الروابط الاخرى.
واليوم رجعت الغيت الحدف فقط لاسترجع روابط بعض المدونات ومدونتك من بينها.
بخصوص الموضوع اولا اسلوبك سلس وشيق.وكلام صحيح او واقع فالاسلام دين العلماء والراسخين في العلم.ومن وصل درجة اليقين والحكمة يعرف ان الاسلام هو الدين الحقيقي.
ودمت بخير

الياس يقول... @ 24 مايو 2009 1:31 م

جزاك الله خيرا على ردك و قد افتقدتك كثيرا
و كما وصفتي مسلم الذي يدخل الى المسيحية تستطيعين عكس الوصف ليصبح الوصف يدل على مسلم الذي دخل الى المسيحية

assafo anaroze يقول... @ 14 يوليو 2009 12:20 م

سيدي
الشيء المهم جدا عندي ليس اي دين تعتنق و لكن التسامح بيني و بينك اي ما كنت مسيحيا يهوديا مسلما
المهم انك انسان و يجب ان احترمك لانك انسان و اتعامل معاك بضمير و حب ايضا
مودتي

الياس يقول... @ 14 يوليو 2009 1:22 م

بارك الله فيك على التعليق أخي
و كما قلت يجب إحترام الديانات مهما كانت إعتقاداتهم و يجب عدم تمثيلها بشخص أو إثنين .

مشكووور على تعليقك المميز

تحياتي لك أخي

دغدغني يقول... @ 15 سبتمبر 2009 7:11 م

أتفق معك 50/50 سيد " إلياس " ، الكثير من المسلمين تحول للمسيحية لأنه رأى في الإسلام نوعا من تسلط و تقليدية ، بينما المسيحية وجد فيها نوعا من الليونة و تحضر ، و الكثير إرتد عن الإسلام و تحول للإلحاد و نفس الشيء بالنسبة للمسيحي و اليهودي ، نعم هناك مسيحيون إعنتقوا الإسلام لكن صدقني معظمهم ارتد بعد أن تزوج بمسلمة أو قضى مآربه في البلدان الإسلامية ، قد نقرأ في جرائدنا" 3 فرنسين ينطقون بالشهادة و يدخولون الإسلام " لكن لو عرجت على هؤلاء سترى العجب !!!!!!! الكثير من شبابنا تحول للمسيحية و لك أن تدهب لوهران و تيزي وزو و العاصمة و معظم المدن خاصة الساحلية ، و يوجد الكثير من إلحد تمام أو صار لادينيا فتسأله أو تسألها " هل أنت مسلم أم مسيحي ".....بعفوية يجيبك... " لا هذا و لا ذاك " ليس له دين ....على العموم الأمر لم يحصر بين الإسلام و المسيحية بل تعد للبودية و الشيطانية في جامعتنا.....المسلمون يكررون نفس أخطاء المسيحين في القرن 15 و 16و التاريخ يعيد نفسه .. المسيحيون أو البابوات كانوا يحرمون و يحللون بسم الله و هذا مايحصل لفقهاء الإسلام ،.....أنا أضم صوتي لصوت assafo anaroze " ليس المشكل أن تكون مسلم و مسيحي المهم أخلاقك و إنسانيتك "، و الله يطول عمرك إلياس و أن واثق أنك ستتعرف صدق هذه العبارة....بالتوفيق للجزائر أمام روندا ...صح فطورك

الياس يقول... @ 15 سبتمبر 2009 8:09 م

أهلا بك أخي غدغني , سعدت بزيارتك و تعليقك أثلج صدري.
المسيحي دائما و ما زال يرى أن المسلمين متخلفين و هذا ما نراه فكل متخلف أو إرهابي يدعي أنه مسلم و دائما نرى أن المسيحيين في تقدم و تحضر و لقد صدق الغزالي رحمه الله عندما قال " يوجد المسلمين لكن أين هو الإسلام " و لها معنى كبير إذا إستطعت فهم معناها.
و مقولة التي وضعها الأخ المغربي جيدة و في الصميم لكن أظن أن المسيحي غبي جدا بإيمانه بثلاث ألهة .

تحياتي لك
بالتوفيق لك

غير معرف يقول... @ 13 أكتوبر 2009 9:21 ص

يقولون عن المتنصر أو المتنصرة عبر أو وعبرت . فهل تم الرشم ومن ابن المحظوظة الفاعل (المفعول به معروف). ثم هل المقصود ب عبر هو ما جاء فى نشيد الأنشاد. اقرأ معى:
قَدْ خَلَعْتُ ثَوْبِي، فَكَيْفَ أَلْبَسُهُ؟ قَدْ غَسَلْتُ رِجْلَيَّ، فَكَيْفَ أُوَسِّخُهُمَا؟ 4حَبِيبِي مَدَّ يَدَهُ مِنَ الْكَوَّةِ، فَأَنَّتْ عَلَيْهِ أَحْشَائِي. 5قُمْتُ لأَفْتَحَ لِحَبِيبِي وَيَدَايَ تَقْطُرَانِ مُرًّا، وَأَصَابِعِي مُرٌّ قَاطِرٌ عَلَى مَقْبَضِ الْقُفْلِ. 6فَتَحْتُ لِحَبِيبِي، لكِنَّ حَبِيبِي تَحَوَّلَ وَعَبَرَ. نَفْسِي خَرَجَتْ عِنْدَمَا أَدْبَرَ. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. دَعَوْتُهُ فَمَا أَجَابَنِي. 7وَجَدَنِي الْحَرَسُ الطَّائِفُ فِي الْمَدِينَةِ. ضَرَبُونِي. جَرَحُونِي. حَفَظَةُ الأَسْوَارِ رَفَعُوا إِزَارِي عَنِّي. 8أُحَلِّفُكُنَّ يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ إِنْ وَجَدْتُنَّ حَبِيبِي أَنْ تُخْبِرْنَهُ بِأَنِّي مَرِيضَةٌ حُبًّا.

إرسال تعليق