| 4 التعليقات ]
إختلاسات , مطالب , إضرابات و أزمات هي العناوين الغليظة التي تتناولها الجرائد اليومية الجزائرية و تعرج عليها في كل يوم ليس لحاجة سد الفراغ في صفحاتها بل لحجم هذه القضايا فبعد أن إنتهى التنويم ظهر ما أكبر منه بكثير فالشعب وقف على الوضع الحقيقي للبلاد و إرتقت المشاكل و الأزمات لتحل مكان أفراح حكومة المدرب سعدان.





مطالب كبيرة و نداءات كثيرة من طرف النقابة و الأساتذة أظهرت الوجه الحقيقي لبنية التعليم في البلاد فزيادة الأجر و تقليص سن التقاعد لن تلبى حتى يتم هضم حق التلميذ فالإضراب الذي دام ثلاثة أسابيع في الثلاثي الأول يتواصل الأن في الثلاثي الثاني أو بالأحرى شوطه الثاني فالبرنامج الدراسي طويل و طويل و يحتاج التلميذ لإسيعابه إلا الكثير من الدروس و الشروحات لكي يرسخ في عقله و لكن الإضراب جعل الأساتذة لا يستطيعون أن يكثروا في شرح الدروس بل يجب الإختصار و الإيجاز لأن وزير التربية و التعليم سيعاقب كل أستاذ لم ينهي البرنامج في وقته و الحل بارز للعيان ... أزمة أكبر من سابقتها ففضيحة شركة سونطراك أحدثت موجة في الجزائر و عصفت بهرم الحكومة الجزائرية و أزالت القناع عن القضاء الجزائري فالإختلاسات التي طالتها زادت الطينة بلة و من ممكن قريبا أن تعلن الشركة إفلاسها فقد عشعش الفساد فيها و إنقسم الوزراء و الإطارات في الجزائر إلا مجموعتين الأولى تدعو لمحاكمة مدير هذه الشركة و الثانية تدافع عن هذه الشركة و تريد التستر على القضية خاصة أن من بين المتهمين إبن شقيقة وزير المحروقات و هي القضية التي ستجعلنا نقف على حقيقة القضاء و إستقلاليته و نزاهته.
قضية الخليفة أو قضية القرن ما زالت حلقاتها متواصلة و الحكومة البريطانية تستغل نوم الحكومة الجزائرية عن حقها و تخدع السلطات بأوراق و وثائق الإعتذارات و لكن لماذا كل هذا الشىء و ماذا ستسفيد بريطانيا من التأخير في قضية تقديم الخليفة للسلطات الجزائرية لمحاكمته , و حسب الأوضاع الراهنة و المعطيات فإن الخليفة سيصل بعد أن تنقل روحه إلى الرفيق الأعلى و حينها سيكون للحكومة الجزائرية حق في تحنيط جسده و سجنه إن كانوا يتذكرون ما فعل فأمثاله كثيرون في الجزائر.
الأمن في الجزائر كلمة لا معنى لها فغياب الأمن واقع نعيشه نحن الجزائريين كل يوم فالسرقة كسبيل المثال لا للحصر قد تفشت في الجزائر و أصبحت حديث الجرائد اليومية فسرقة الهواتف و السيارات أصبحت ميزة شوارع الجزائر و الوزارة المتكفلة بحفظ الأمن لا تحرك ساكنا لأسباب عدة لعل أبرزها أن السارق يعلم أنه لن يلبث في السجن أكثر من 6 أشهر فالإفراج عنه مأكد فلما لا يسرق.

بعد أن إنتهى مفعول التنويم ظهرت المشاكل التي كانت موجودة سابقا لكننا لم نكن نعلم بها بسبب التستر الذي يقوم به المسؤولين.




مشكلة سونطراك , مشكلة الإضرابات في الجزائر , قضية الخليفة في الجزائر , الأمن في الجزائر , الأزمات في الجزائر , بعد التنويم , الإضراب في الجزائر , غياب الأمن في الجزائر , خنشلة.

4 التعليقات

ديلمي محمد ياسين يقول... @ 26 فبراير 2010 في 8:04 م

لقد اصبت بيت القصيد اخي الكريم,
فالتلميذ الجزائري هو الضحية و الخاسر الاول و الاخير في اضرابات الاساتذة المتواصلة ابان الفصلين الاول و الثاني خاصة تلاميذ الاقسام النهائية كامثالي (الرابعة متوسط).
يجدر بنا نحن التلاميذ ان ننشئ نقابة للدفاع عن حقوقنا المهضومة ,اتوافقني الراي?.
ثم فضائح وخرائب الدولة لن تستوعبها مجلدات العالم.
والسلام على المرسلين.

Unknown يقول... @ 27 فبراير 2010 في 2:38 م

ما علينا إلا أن نقرأ على جزائرنا السلاما

Unknown يقول... @ 27 فبراير 2010 في 2:40 م

ما علينا الا أن نقرأ على الجزائر السلام.

أرابيك لووك يقول... @ 27 فبراير 2010 في 8:29 م

نعم أخي نعيش في وقت صعب جدا و مليءبالأزمات الخانقة ...

إرسال تعليق